Hoyga Barashada Tawxiidka

www.towxiidka.com

  
  
  
Get Adobe Flash player

Dadka booqanaya webka

We have 41 guests and no members online

sidaan soo aragnay kitaabka iyo sunnaduba, waa qirayaan eryga (لا إله إلاّ الله), qasadka laga lahaa inuu macnaha ahaa, taa baana ku filan qofka xaq doonka ah.

Laakiin maadaama rag aan beenta ka waaban, mar walba ay u akhriyaan caammada: inuusan jirin shiikh hore oo qiray, inay jirto marar ayan kelmedda (لا إله إلاّ الله) waxba tarayn, baan rabaa inaan soo arooriyo, wax ka mid ah hadalladoodii. Qofkii iska hubinayana waxaan u soo qoray hadal walba kitaabka uu ku yaal.

Waxaanse ka cudurdaaranayaa, inaanan hadallada u tarjumin af soomaali, sababtoo ah waxaan arkay kitaabka oo qiyaastii aan la rabey aad uga sii weynaanaya, markaa baan is iri: “dad badan waa ay fahmayaan, inta kalena cid ay weydiiyaan waayi mayaan”. Waana kuwaan:

(القرنُ الأول)

1) أجمع الصحابة على قتال "بني حنيفة"، و "مانعي الزكاة". وكانوا مُقرِّين بالشهادتين:

 وقال الصديق لعمر رضي الله عنهما: "والله لو منعوني عناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه".

2) وحرق عليٌّ السبئية، وكانوا مُقرِّين بالشهادتين.

(القرنُ الثاني)

1) قال الإمامُ الشافعيُّ في كتاب (الأمّ) (150هـ ـ 204هـ):

"فقد قيل لي: إنّ فيهم من هو مُقيمٌ على دينه يشهد أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمّداً عبده ورسوله، ويقول: "لم يبعث إلينا".  فإن كان فيهم أحدٌ هكذا فقال أحدٌ منهم: "أشهد أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمّداً عبده ورسوله" لم يكن هذا مستكمل الإقرار بالإيمان حتى يقول: "وأنّ دين محمّدٍ حقٌّ أو فرضٌ وأبرأ مما خالف دين محمّدٍ صلى الله عليه وسلم أو دين الإسلام"، فإذا قال هذا فقد استكمل الإقرار بالإيمان، فإذا رجع عنه أُستُتِيبَ، فإن تاب وإلاّ قُتل.   (موسوعة الشافعيّ: المجلّد السابع.  ص: 596).

2) وقال الإمام محمد بن الحسن الشيباني صاحب أبى حنيفة (131ﻫ - 189ه‍):
"لو أنّ يهودياً أو نصرانياً قال: أنا مسلم، لم يكن بهذا القول مسلماً، لأنّ كلّهم يقولون نحن مسلمون ونحن مؤمنون ويقولون: إنّ ديننا هو الإيمان وهو الإسلام، فليس في هذا دليل على الإسلام منهم".[أحكام القرآن للجصّاص: 2/310]

وقال في كتابه"السير الكبيرـ الجزء الخامس": وعبدة الأوثان كانوا يقرون بالله تعالى قال الله تعالى‏: -"وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ" [الزخرف‏: ‏ 87‏].

ولكن كانوا لا يقرون بالوحدانية قال الله تعالى: "إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ. وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آَلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ" (الصافات: 35- 36)
فمن قالمنهم‏: لا إله إلا الله فقد أقر بما هو مخالف لاعتقاده فلهذا جعل ذلك دليل إيمانهفقال‏: ‏"أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا‏: لا إله إلا الله‏"‏ وعلى هذاالمانوية وكل من يدعي إلهين إذا قال واحد منهم‏: ‏لا إله إلا الله فذلك دليلإسلامه فأما اليهود والنصارى فهم يقولون‏: لا إله إلا الله فلا تكون هذه الكلمةدليل إسلامهم"
قال‏: ‏ فأما اليوم ببلاد العراق فإنهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسولالله ولكنهم يزعمون أنه رسو ل إلى العرب لا إلى بني إسرائيل ويتمسكون بظاهر قوله تعالى‏:  ((هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ)) [الجمعة‏: 2].
فمن يقر منهم بأن محمداً رسول الله لا يكون مسلماً حتى يتبرأ من دينه مع ذلك أو يقربأنه دخل في الإسلام حتى إذا قال اليهودي أو النصراني‏: ‏ أنا مسلم أو أسلمت لايحكم بإسلامه لأنهم لا يدعون ذلك فإن المسلم هو المستسلم للحق المنقاد له وهميزعمون أن الحق ما هم عليه فلا يكون مطلق هذا اللفظ في حقهم دليل الإسلام حتى يتبرأمن دينه مع ذلك‏.

(القرنُ الثالث)

1) قال الإمام البخاري (194ﻫ - 256ﻫ) في كتاب الإيمان  من صحيحه:
"باب: المعاصي من أمر الجاهلية، ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك. لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنك امرؤ فيك جاهلية) وقول الله تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} النساء: 48.
2) قال الامام إسماعيل المزني - صاحب الشافعي- (175 -264 ﻫ):
ولو شهد عليه شاهدان بالردة فأنكره قيل إن أقررت بأن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتبرأ من كل دين خالف دين الاسلام لم يكشف عن غيره"
قال الإمامُ أحمد بن محمّد الطحاويّ (239ﻫ - 321ﻫ):
"لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان يقاتل قوما لا يوحدون الله تعالى فكان أحدهم إذا وحد الله علم بذلك تركه لما قوتل عليه وخروجه منه"
قال: "فأما من سواهم من اليهود. فإنا قد رأيناهم يشهدون أن لا إله إلا الله ويجحدون بالنبي صلى الله عليه وسلم فليسوا بإقرارهم بتوحيد الله مسلمين إن كانوا جاحدين برسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أقروا برسول الله صلى الله عليه وسلم علم بذلك خروجهم من اليهودية ولم يعلم به دخولهم في الإسلام لأنه قد يجوز أن يكونوا انتحلوا قول من يقول إن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى العرب خاصة".
وبعد أن ذكر حديث أنس بن مالك: " فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا وأكلوا ذبيحتنا حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم."
قال: "فدل ما ذكر في هذا الحديث على المعنى الذي يحرم به دماء الكفار ويصيرون به مسلمين لأن ذلك هو ترك ملل الكفر كلها وجحدها".
والمعنى الأول من توحيد الله خاصة هو المعنى الذي نكف به عن القتال حتى نعلم ما أراد به قائله الإسلام أو غيره حتى تصح هذه الآثار ولا تتضاد. فلا يكون الكافر مسلما محكوما له وعليه بحكم الإسلام حتى يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويجحد كل دين سوى الإسلام ويتخلى منه.
قال:"فلما كان جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاوية بن حيدة لما سئل عن آية الإسلام: "أن تقول أسلمت وجهي لله وتخليت وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتفارق المشركين إلى المسلمين". وكان التخلي هو ترك كل الأديان إلى الله ثبت بذلك أن كل من لم يتخل مما سوى الإسلام لم يعلم بذلك دخوله في الإسلام وهذا قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد رحمة الله عليهم أجمعين. (معاني الآثار: 3/314)
la soco qaybta xigta
Qaybta labaad ee casharkaan halkan riix

 

Copyright © 2013. All Rights Reserved. www.towxiidka.com